( ومكسورةٌ حمْرٌ كأنَّ مُتونها ** نُسورٌ إلى جَنْبِ الخوان جُنوحُ ) مكسورة: يعني وسائد مثنيَّة وقال ابن ميّادة: ( ورَجَعْتُ مِنْ بَعْدِ الشَّبابِ وعصرِه ** شيخًا أزبَّ كأنَّه نَسْرُ ) وقال طرفة: ( فلأ منعنَّ مَنَابتَ الضّ ** مران إذ منع النسور ) وفي كتاب كليلة ودمنة: وكُنْ كالنَّسْرِ حَوْلَهُ الجيفُ ولا تكنْ كالجِيفِ حولها النسور فاعترض على ترجمة ابن المقفَّع بعضُ المتكلِّفين من فتيان الكتّاب فقال: إنما كان ينبغي أن يقول: كُنْ كالضِّرس حُفَّ بالتُّحَف ولا تكنْ كالهبْرة تطيف بها الأَكَلة أطنّه أراد الضُّروس فقال الضّرس وهذا من الاعتراض عجبٌ .
ويوصف النسر بشدّة الارتفاع حتّى ألحقوه بالأنوق وهي الرَّخمة .
وقال عديُّ بن زيد: