والأصمعي يروي: جلوسَ الشيوخ في ثياب المرانِب .
وسباع الطير كذلك في اتباع العساكر وأنا أرى ذلك من الطمع في القتلى وفي الرَّذايا والحسْرَى أو في الجهيض وما يُجْرح .
وقد قال النّابغة: ( سَمَامًا تُباري الرِّيحَ خُصومًا عُيونُها ** لَهُنَّ رذَايا بالطَّريقِ وَدائِعُ ) وقال الشاعر: ( يشُقّ سماحِيقَ السّلا عن جَنينِها ** أخو قَفْرَةٍ بادِي السَّغابَةِ أطْحَلُ )