وقد ذكرنا شأن القنقذ والحيَّة في باب القول في الحيّات .
العضرفوط والهدهد وأمَّا قوله: وعضرفوطٌ ما له قِبْلة فهو أيضًا عندهم من مطايا الجنّ وقد ذكره أيمنُ بن خُريم فقال: ( وخيلُ غزالة تَنْتابُهُمْ ** تجوب العِراقَ وتَجْبي النَّبِيطا ) ( تَكُرُّ وتُجْحِر فُرسانَهُمْ ** كما أجْحَرَ الحيَّةُ العَضْرفوطا )