فهرس الكتاب

الصفحة 2693 من 3148

الأبغث وأمّا قوله: وأبغث يصطاده صقر ثم قال: ( سلاحُه رُمْحٌ فما عُذْرُه ** وقد عَراه دُونه الذعرُ ) يقول: بدنُ الأبغث أعظمُ من بدن الصقر وهو أشدُّ منه شِدَّة ومنقارُه كسنان الرُّمْح في الطول والذّرب وربَّما تجلّى له الصَّقرُ والشّاهينُ فَعَلقَ الشّجر والعَرار وهتك كلَّ شيء يقول: فقد اجتمعت فيه خصالٌ في الظّاهر معينةٌ له عليه ولولا أنّه على حال يعلم أنَّ الصَّقر إنما يأتيه قبُلًا ودبُرًا واعتراضًا ومن عَلُ وأنه قد أعطى في سلاحه وكفِّه فضل قوَّة لما استخذى له ولما أطمعه بهرَبِه حتّى صارت جُرأته عليه بأضعاف ما كانت .

قال بعضُ بني مروان في قتل عبد الملك عَمْرو بن سعيد: ( كأنَّ بني مَرْوان إذ يقتلونه ** بغاثٌ من الطّيرِ اجتمعن على صقْر ) ما يقبل التعليم من الحيوان وأمَّا قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت