( ومُرّة قد أدركتُهم فتركتُهمْ ** يروغُون بالغَرّاءَ روْغ الثَّعالبِ ) وقال أيضًا: ( ولستُ بثعلبٍ إن كان كونٌ ** يدُسُّ برأسهِ في كُلِّ جُحْر ) ولمَّا قال أبو محجنٍ الثَّقفي لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من حائط الطائف ما قال: قال له عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: إنما أنت ثعلبٌ في جُحْر فابرزْ من الحصْن إن كنت رجلًا .
ومما قيل في ذلة الثعلب قال بعض السّلف حين وجد الثُّعلبان بال على رأس صنمه: