الزوابع: بنو زَوْبعة الجنِّيّ وهم أصحاب الرَّهج والقَتَام والتَّثوير وَقال راجزهم: ( إنّ الشياطين أَتوْني أربعهْ ** في غَبَش الليل وفيهم زَوبعه ) فأما شِنِقناق وشَيْصَبان فقد ذكرهما أبو النجم: لابن شنقْناق وشَيْصَبَانِ فهذان رئيسان ومن آباء القبائل وقد قال شاعرهم: ( إذا ما ترَعْرَعَ فينا الغلامُ ** فليس يقال له من هُوَهْ ) ( إذا لم يَسُدْ قبل شدِّ الإزار ** فذلك فينا الذي لا هُوَهْ ) ( ولي صاحبٌ من بني الشَّيصبا ** ن فطورًا أقولُ وطورًا هُوَهْ ) )
وهذا البيت أيضًا يصلح أن يلحق في الدَّليل على أنهم يقولون: إن مع كلِّ شاعر شيطانًا ومن ذلك قولُ بشَّار الأعمى: ( دَعاني شِنِقْناقٌ إلى خَلْف بَكرَةٍ ** فقلت: اترُكَنِّي فالتَّفَرُّدُ أحَمدُ ) قال: وأصحاب الرُّقى والأُخذ والعزائم والسِّحر والشَّعبذة