رووه من كلِّ وجه أنّ عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قالَ لرجل من أهل الطائف: الحُبْلة أفْضل أم النخلة قال: بل الحُبلة أتزببها وأشَمِّسها وأستظل في ظلّها وأصلح بُرْمَتي منها قال عمر: تأبى ذاك عليك الأنصار .
ودخل أبو عمرة عبد الرحمن بن محْصن النجَّاري فقال له عمر: الحبلة أفضل أم النَّخلة قال: الزبيب إنْ آكلْه أضْرَس وإن أتْرُكْه أغرث ليس كالصّقر في رُؤوس الرَّقل الراسخات في