( عظيمُ الكشى مثلَُ الصَّبِي إذا عداْ ** يفوتُ الضِّبابَ حِسلُه في السَّحابِلِ ) وقال العماني: ( إنّي لأرْجُو مِن عَطَايا رَبّي ** ومِنْ وَليِّ العَهد بعد الغِبِّ ) ( رُومِيّةً أولجُ فيها ضَبِّي ** لها حرٌ مُستهدِفٌ كالقبِ ) مُستَحصِفٌ نِعْم قرابُ الزُّبِّ وقال الآخر: ( إذا اصْطلَحوا على أمْرٍ تَوَلَّوْا ** وفي أجوافهم منه ضِبابُ ) ( ومن الموالي ضَبُّ جَنْدَلةٍ ** زَمِرُ المروءَة ناقص الشَّبرِ ) فالأول جعل أيره ضَبًّا والثاني جعل الحقد ضبًّا .
وقال الخليل بن أحمد في ظهر البصرة مما يلي قَصْر أنَس: