قط حتى كان قبله شكّ ولم ينتقل أحدٌ عن اعتقادٍ إلى اعتقاد غيره حتّى يكون بينهما حالُ شكّ .
وقال ابنُ الجهم: ما أطمعني في أوْبة المتحيِّر لأنّ كل من اقتطعته عن اليقين الحيرة فضالته التبيُّن ومنْ وجد ضالته فرِح بها .
وقال عمرو بن عُبيد: تقرير لسانِ الجاحد أشدُّ من تعريفِ قلب الجاهل .
وقال أبو إسحاق: إذا أردت أن تعرِف مقدار الرجل العالِم وفي أيِّ طبقةٍ هو وأردت أن تدخِله الكورَ وتنفخ عليه ليظهر لك فيه الصّحَّةُ من الفساد أو مقدارُه من الصّحَّة والفساد فكن عالمًا في صورة متعلِّم ثم اسأله سؤال من يطمع في بلوغ حاجتهِ منه .
فصل ما بين العوام والخواص في الشك والعوامُّ أقلُّ شكوكًا من الخواص لأنَّهم لا يتوقَّفون في التصديق