ونحن حفظك اللّه تعالى إذا استنطقْنا الشَّاهد وأحَلْنا على المثل فالخصومة حينئذٍ إنَّما هي )
بينهم وبينها إذْ كنّا نحنُ لم نستشهد إلاّ بما ذكرنا وفيما ذكرنا مقنعٌ عند علمائنا إلاّ أن يكون شيءٌ يثبتُ بالقياس أو يبطلُ بالقياس فواضعُ الكتاب ضامنٌ لتخليصه وتلخيصه ولتثبيتِهِ فأمَّا الأبوابُ الكبارُ فمثلُ القَوْل في الإبل والقولِ في فضيلة الإنسان على جميع الحيوان كفضل الحيوان على جميع النامي وفضل النَّامي على جميع الجماد .
وليس يدخلُ في هذا الباب القولُ فيما قسم اللّه عزّ وجلّ لبعض البقاع من التَّعظيم دون بعض ولا فيما قسم من السّاعات والليالي والأيَّام والشُّهور وأشباه ذلك لأنّه معنًى يرجع إلى المختبرين بذلك من الملائكة والجنّ والآدميِّين .
فمن أبواب الكبار القول في فصْل ما بين الذُّكورةِ والإناث وفي فصْل ما بين الرّجل والمرأة خاصَّة .
وقد يدخل في القول في الإنسان ذكر اختلاف النّاس في الأعمار وفي طول الأجسام وفي مقادير العقول وفي تفاضل الصِّناعات وكيف