( نجتْ بُطوالات كأنَّ نجاءها ** هُوِي القطا تعروُ المناهلَ جُونَها ) ( طَوَين سقاء الخمسِ ثُمَّتْ قلصت ** لوردِ المياهِ واستتبتْ قرونُها ) ( إذا ما وَردْنَ الماء في غَلسِ الضُّحى ** بلَلْنَ أداوَي ليس خرزٌ يشينُها ) ( أداوَي خفيفاتِ المحاملِ أشنقتْ ** إلى ثُغَرِ اللبات منها حصينها ) ( جَعَلْنَ حَبابَ الماء حين حملنه ** إلى غُصصٍ قد ضاق عنها وتينها ) ( إذا شئْن أن يسمعنَ والليلُ واضعٌ ** هذا ليلهُ والريح تجري فُنُونُها ) ( تناوَمَ سربٌ في أفاحيصه السفا ** وميتةُ الخرشاء حيٌّ جَنينها ) ( يروَّين زغبًا بالفلاةِ كأنَّها ** بقايا أفاني الصيفِ حُمرًا بطونها ) يروِّين من قولك: روّيت: أي حملت في رواية .