( فصبحهُ عندَ الشروق غديةٍ ** كلابُ الفتى البكري عوف بن أرقما ) ( فأطلَقَ عن مجنوبِها فاتبعنَه ** كما هيَّج السامي المعسلُ خشْرَما ) ( فأنحَى علَى شُؤمي يديهِ فذَادها ** بأظمأَ من فرع الذؤابةِ أسحَما ) )
ثم قال: ( وأدَبَر كالشِّعْرَى وُضُوحًا ونُقْبَة ** يُواعِسُ من حُرِّ الصّرِيمةُ مُعظَما ) علة غزو العرب أعداءهم من شق اليمين قال: ولعلمِ العرب بأن طبع الإنسان داعيةٌ إلى الهرب من شِقِّ