وصلِّ في جانبِ مُراحها فإنها من دوابِّ الجنة . )
وعن فرج بن فضالة عن معاوية بنُ صالح عن رجل من أصحاب أبي الدرداء أنه عَمِلَ طعامًا اجتهد فيه ثم دعاه فأكل فلما أكل قال: الحمد للّه الذي أطعَمَنَا الخميرَ وأَلبسَنا الحَبيرَ بعد الأسودَينِ: الماء والتمر قال: وعند صاحبِه ضائنة له فقال: هذه لك قال: نعم قال: أطِبْ مُراحها واغسِلْ رُعامها فإنها من دوابِّ الجنة وهي صفوة اللّه من البهائم .
قال: وحدَّثنا إبراهيم بن يحيى عن رجل عن عطاء بن