تستوقد فتحرق بذلك القبائلَ الكثيرة بما فيها من الناس والأموال والحيوان .
وهي بعدُ آكل للبيض وأصناف الفِراخ من الحيَّات لها .
فكيف لم تكن من هذه الجهة من خَلْق الشيطان .
هذا وبين طِباعها وطِباع الإنسانِ مُنافرةٌ شديدةٌ ووَحْشةٌ مفْرِطة وهي لاتأنسُ بالناس وإن طالتْ معايشتُها لهم والسِّنَّوْرُ آنسُ الخلق بهم .
وكيف تأنس بهم وهم لا يُقلعون عن قتلها ما لم تقلع هي عن مَساءتهم فلو كنَّ مما يؤكل لكان في ذلك بعض المرفق فكيف وإنها لتُلقى في الطريق ميّتة فما يعرض لها الكلبُ الجائع .
فالأمم كلها على التفادي منها واتخاذ السنانير لها .
وزَرَادُشْت بهذا العقل دعا الناس إلى نكاح الأمهات وإلى