وحتى اجتمعت العَرب على تصويبه وعلى اتباع أثره وعلى أنها لغة عربية فاللّه الذي لهُ أصلُ اللغةِ أحقُّ بذلك .
شعر شمّاخ في الزّموع وذكر شمَّاخُ بنُ ضرار الزَّموع وكيف تطأ الأرنبُ عَلَى زَمَعاتها لتغالِطَ الكِلاب وجميعَ ما يطالبها فذكر بديئًا شأْن العَيرِ والعانة فقال: ( إذا ما اسْتافَهُنَّ ضَرَبْنَ منهُ ** مكان الرُّمح من أنف القَدُوعِ ) ( وقد جعَلتْ ضَغَائِنهنّ تبدُو ** بما قد كان نالَ بلا شفيعِ ) ( مُدِلاَّتٍ يُرِدْنَ النّأيَ منه ** وهُنَّ بِعَينِ مُرْتَقِبٍ تَبُوعِ ) ثم أخذ في صفة العُقاب وصار إلى صفة الأرنب فقال: ( كأنَّ مُتُونَهُنَّ مولِّياتٍ ** عِصِى ُّ جناحِ طالبةٍ لَمُوعِ )