( قلتُ لما رأيتهُ ناكس الرأ ** سِ كئيبًا في الجوف منه حراره ) ( ويكَ صبرًا فأنتَ من خير سنَّ ** ور رأتهُ عينايَ قطُّ بحاره ) ( قال: لا صبر لي وكيف مقامي ** ببيوتٍ قفر كجوفِ الحماره ) ( قلتُ: سر راشدًا إلى بيت جارٍ ** مخصبٍ رحلهُ عظيمِ التجاره ) وإذا العنكبوتُ تغزلُ في دنى ِّ وحبِّي الكوزِ والقرقارَه