ابن يَسير حين دعَا على حمام له بالشّواهين والصُّقورة والسَّنانير والبنادق فقال: ( من كلِّ أكلفَ باتَ يدجنُ ليلهُ ** فغدا بغدوةِ ساغب ممطور ) ( ضرم يقلب طرفه متأنسًا ** شيئًا فكنَّ له من التقديرُ ) ( يأتي لهنْ ميامنًا ومياسرًا ** صكًا بكلِّ مذلق مطورِ ) ( لا ينجُ منه شريدهنّ فإنْ بحا ** شيءٌ فصار بجانبات الدور )