( يا أيُّها الميْت بحُوَّاريِنا ** إنّك خيرُ الناسِ أجمعينا ) وقال الآخر: ( مدحتُ خير العالمين عَنْقَشَا ** يشبُّ زهراءَ تقود الأعمشا ) ( إنَّ الذي أمْسى يُسمَّى كُوزَا ** اسمًا نبيهًا لم يكن تَنْبيزا ) ( لما ابْتَدَرْنَا القصَبَ المركوزا ** وَجَدْتُني ذا وثْبة أبُوزَا ) ودخل بعضُ أغثاث شعراءِ البَصريين على رجل من أشراف الوجوه يُقال في نسَبِه فقال: إني ) مَدَحْتُكَ بشعر لم تُمْدَحْ قطُُّ بشعر هو أنفعُ لك منه قال: ما أحْوَجَني إلى المنفعة ولا سيَّما كلُّ شيء منه يخلدُ على الأيام فهاتِ ما عندك فقال: ( سَأَلتُ عَنّْ أَصْلِكَ فيما مضى ** أبناءَ تِسْعِين وقد نَيّفُوا )