( مُفْتَرِشًا كافتراش الليث كلْكلَهُ ** لوَقْعَةٍ كائن فيها لكم جزَرُ ) فأردت أن تُغْري به بني أُمَيّةَ فوهّنْتَ أمرهم وتركتَهُمْ ضُعفاءَ ممتَهَنِينَ وأعطيتَ زُفَرَ عليهم من القوةِ ما لم يكنْ في حسابه .
قال: ورجَعَ أبو العطاف من عند عمرو بن هَدَّاب في يومين كانا لعمرو وأبو العطَّاف يضحك فسئِل عن ذلك فقال: أما أحدُ اليومين فَإنَّهُ جَلَس للشعراء فكان أولُ من أنشده المديحَ فيه طريفُ بنُ سَوادة فما زال يُنشدهُ أرجوزةً له طويلة حتى انتهى إلى قوله: ( أبرصُ فيّاضُ اليَدَينِ أكْلَفُ ** وَاْلبُرْصُ أَنْدَى باللُّهى وأعْرَفُ ) )
مجلوِّذٌ في الزَّحَفاتِ مِزْحَفُ المجلوِّذ: السريع .
وكان عمرو أبرص فصاح به ناس: ما لكَ قطع اللّه لسانك: قال عمرو: مَهْ البرَصُ من مَفاخِر العرب أما سمِعتُم ابن حبناءَ يقول: