في النار وهل بين اختناق الريح والماء فرق وهل الريح إلا هواءٌ تحرَّكَ وهل بين المختنق والكامن فرْق .
وزعم أبو إسحاق: أنه رمى بردائه في بئر النبي صلى اللّه عليه وسلم التي من طريق مكة فردّته الريح عليه .
وحدَّثني رجل من بني هاشم قال: كنت بِرَامةَ من طريق مكة فرميت في بئرها ببعرة فرجعت إليَّ ثم أعدتها فرجعَتْ فرميْت بحصاة فسمعتُ لها حَريقًا وحفيفًا شديدًا وشبيهًا بالجوَلان إلى أن بلغَتْ قرار الماء .
وزعم أبو إسحاق أنه رأى عين نار في بعض الجبال يكون دخانُها نهارًا وليلًا أو ليس الأصل الذي بُني عليه أمرُهم: أن جميع الأبدان