إنّما تَخَلَّقَ عند البطّ وكان ليس بين مَن أنكرَ أن يكون الصَّبِرُ مرّ الجوهر والعسلُ حُلْوَ الجوهر قبل ألاّ يذاقا وبين السمسمِ والزيتون قبلَ أن يُعصرا فَرْق .
وإنْ زَعَم الزاعم أنّ الحلاوة والمرارةَ عَرَضانِ والزيتَ والخلّ جوهر وإذا لزم مَنْ قال ذلك في حلاوة العسل وحموضة الخلِّ وهما طعمان لزمه مثلُ ذلك في ألوانهما فيزعم أنَّ سوادَ السَّبَج وبياضَ