وقال بعض عبد القيس: ( ما كان قَحذَمٌ ابنُ واهِصَة الْخُصى ** يرجو المناكحَ في بني الجارودِ ) ( ومِن انتكاس الدهرِ أن زُوِّجتَها ** ولكلِّ دهرٍ عَثرةٌ بجُدُود ) ( لو كان منذرُ إذ خطبت إليهم ** حيًّا لكان خَصَاكَ بالمغمود ) وقال أبو عبيدة: حدَّثني أبو الخطاب قال: كان عندنا رجلٌ أحدبُ فسقَط في بئرٍ فذهبت حَدَبته وصار آدَر فقيل له: كيف تجِدك فقال: الذي جاءَ شرٌّ من الَّذِي ذهب .
وأبو الحسن عن بعض رجاله قال: خرج معاويةُ ذاتَ يومٍ يمشي ومَعه خَصِيٌّ له إذ دخلَ على ميسونَ ابنة بحدل وهي أمُّ يزيد فاستترت منه فقال: أتستترين منه وإنَّما هو مثلُ المرأَة قالت: أتُرَى أنَّ المثلة به تُحِلُّ ما حرَّم اللّه تعالى .
ذكر ما جاء في خصاءِ الدوابّ ذكر آدمُ بن سليمان عن الشعبيّ قال: قرأت كتابَ عمر رضي اللّه