لآلِ جعفر يقال لها طُغْيان وكان لهم خصِيٌّ يحفظُها إذا أرادتْ بيوتَ المغنِّين وكان الخصيُّ أشدَّ عشقًا لها من الجمَّاز وكان قد حال بينَه وبينَ كلامِها والدنوِّ منها فقال الجماز وكان اسم الخادم سنانًا: ( ما للمَقِيتِ سِنانٍ ** ولِلظِّباءِ المِلاحِ ) ( لَبِئْسَ زانٍ خَصِيٌّ ** غازٍ بغير سلاحِ ) وقال فيه أيضًا وفيها: ( نَفْسِي الفداءُ لظبيٍ ** يحبُّني وأُحبُّهْ ) ( َبْهُ أجابَ سِنانًا ** يَنيكهُ أين زُبُّه ) وقال أيضًا فيهما: ( ظبيٌ سنانُ شريكي ** فيه فبئسَ الشرِيكُ ) ( ا يَنِيكُ سِنانٌ ** ولا يَدَعْنا ننيكُ ) ما قيل من الشعر في الخصاء وقال الباخَرزيّ يذكرُ محاسِنَ خِصال الخِصيان: ( ونساء لمطمئنِّ مُقيمٍ ** ورجال إن كانت الأسفارُ )