استقبال الظليم للريح وليسَ لقولِ مَنْ زعَم أنَّ الظليم إذا عدا استقْبَل الرِّيح وإنّمَا ذلك مخافَةَ أن تكونَ الرِّيحُ من خلفه فتَكبِتَه معنى لأنَّا نجدُهم يصفون جميع ما يستدعونه باستقبال الرِّيحِ قال عَبْدة بن الطَّبِيب يصف الثَّور: ( مستقبل الرِّيح يهفُو وَهوَ مُبْتَرِكٌ ** لسانُه عَنْ شِمالِ الشِّدْقِ مَعْدُولُ ) ووصف الذِّيبَ طُفيلٌ الغَنَويُّ فقال: ( كسيدِ الغَضَا العادِي أضَلَّ جِرَاءَهُ ** عَلَى شَرَفٍ مُسْتَقْبلَ الرِّيح يلحَب )