( مَتَى مَا تَشأ تَسْمَع عرارًا بِقَفْرَةٍ ** يُجيبُ زِمَارًا كاليَرَاعِ المُثَقبِ ) وقال الطِّرِمَّاح: ( يدعو العِرارُ بها الزِّمَارَ كأنَّهُ ** أَلِمٌ تجاوبُه النِّساءُ العُوَّدُ ) قال: وَصَوْتُ النعامة الذّكر: العِرارُ وصوت الأنثى: الزِّمَار .
وأنشدَ الذي زَعَمَ أَنَّهَا لا تسمع قولَ أسامةَ بنِ الحارِث الهذَليِّ: ( تذَكَّرْتُ إخْواني فَبِتُّ مُسَهَّدًا ** كما ذكرت بَوًّا من اللَّيل فَاقِدُ )