شعر في تشبيه الناقة بالظليم ووصف علْقمة بن عبدة ناقَته وشبّهها بأشياءَ منها ثُمّ أطنب في تشبيهه إيّاها بالظَّليم: ( تلاحظ السوط شزرًا وهي ضامزة ** كما توجس طاوى الكشح موشوم ) ( كأنها خاضب زعرٌ قوائمه ** أجنى له باللوى شرى ٌ وتنوم ) ( يظل في الحنظل الخطبان ينقفه ** وما استطف من التنوم مخذوم ) ( فده كتق العصا لايا تبينه ** أسك ما يسمع الأصوات مصلوم ) ( يكاد منه اختل مقلته ** كأنه حاذرٌ للنخس مشهوم )