شَبَّه هَدَجَانَ الشَّيخ الضَّعيفِ في مشيته بهدَجَان الرَّأْل .
وقال أبو الزَّحْف: ( أشكو إليك وَجَعًا بركبتي ** وَهَدَجَانًا لم يكنْ في مِشْيتي ) كَهَدَجَانِ الرَّألِ حَوْلَ الهَيْقَتِ وقال آخر ولست أدري أيُّهما حَمَل على صاحبه: ( أشكُو إليكَ وَجَعًا بمرفَقِي ** وَهَدَجَانًا لم يكنْ في خُلقي ) كَهَدَجَانِ الرَّألِ حَوْلَ النِّقْنِقِ ولم يفضحْه إلاَّ قوله: لأنَّ الأوَّلَ حكى أنَّ وجعَه في المكان الذي يُصيبُ الشُّيوخَ ووجعُ المرفقِ مثلُ وجَعِ الأذنِ وضربانِ الضّرس ليس من أوجاع الكِبَر في شيء .