فهرس الكتاب

الصفحة 1538 من 3148

( أرِقْتُ فلم تَطعَمْ لي الْعَيْنُ مَهْجَعَا ** وَبتُّ كما بَاتَ السليمُ مُقَرَّعَا ) وقال الذُّبيانيّ: ( فبتُّ كأنِّي ساورتْني ضَئيلةٌ ** من الرُّقْشِ في أنيابها السّمُّ ناقعُ ) ( يُسَهَّدُ من ليل التّمام سليمُها ** لحلْي النِّسَاءِ في يديه قَعاقِع ) استطراد فيه لغة وشعر قال: ويقال لسان طلْق ذَلِقٌ يقال للسليم إذا لُدِغ: قد طلِّق وذلك حين تَرْجع إليه نفسُه وهو قول النابغة: ( تناذَرها الرَّاقُون من سُوءِ سمِّها ** تطلِّقُه طورًا وطورًا تُراجِعُ ) وقال العبدي إن كان قاله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت