فهرس الكتاب

الصفحة 1474 من 3148

نَشَأ وبِمَعْرِفَتِهِ غُذي فالعلماء الذين اتَّسَعوا في علم العرب حتى صاروا إذا أخبروا عنهم بخبرٍ كانوا الثِّقاتِ فيما بيننا وبينهم هم الذين نقلُوا إلينا وَمْتَى أخبرني بعضُ هؤلاء بخبر لم أسْتَظْهِرْ عليه بمسألة الأعراب ولكنهُ إنْ تَكلم وتحدَّث فأنكرتُ في كلامهِ بعضَ الإعراب لم أجْعَلْ ذلك قُدوَةً حتى أُوقِفه عليه لأنّه ممَّنْ لا يُؤْمنُ عَلَيْهِ اللَّحْنُ الخفيّ قبلَ التفكر فهذا وما أشبههُ حكمهُ خلافُ الأوَّل .

الرُّقْية والرُّقْيَةُ تكونُ على ضروب: فمنها الذي يدّعيه الحَوَّاءُ والرَّقَّاء وذلك يُشْبِه بالذي يدَّعي ناسٌ من العزائم على الشياطين والجن وذلك أنهم يزعمون أن في تلك الرّقْيَةِ عزيمةً لا يمتنع منها الشيطانُ فكيفَ العامر وأن العامِرَ إذا سُئل بها أجاب فيكونُ هو الذي يتولى إخراجَ الحياتِ من الصّخْر فإنْ كان الأمرُ على ما قالوا فما ينبغي أن يكون بين خروج الأفاعي الصمِّ .

وغيرها فرقٌ إذا كانت العزائم والرّقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت