( حران لا يشفي غليل فؤاده ** عسلٌ بماء في الإناء مشعشع ) ( لا تأمنوا قومًا يشب صبيهم ** بين القوابل بالعداوة ينشع ) وهذا البيت الآخر يضم إلى قول مجنون بني عامر: ( أتاني هَوَاها قَبْل أنْ أعْرِفَ الهَوَى ** فَصَادَفَ قَلْبًا خَالِيًا فَتَمَكنا ) ويضم إليه قول ابْنِ أوْدٍ: الطينة تَقْبَلُ الطبائع ما كانت لَيِّنَةً .
ثم قال عبْدة بنُ الطَّبيب في صلة الأبياتِ التي ذكر فيها القنفذَ والنَّميمةَ: ( إنَّ الذين تُرَوْنَهُمْ خُلاَّنَكُمْ ** يَشْفِي صُدَاعَ رُؤوسهِمْ أنْ تُصْرَعُوا ) ( قومٌ إذا دمسَ الظَّلاَمُ عَلَيْهِمُ ** جَذْعُوا قَنافِذَ بالنميمة تمزَعُ )