فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 3148

قدوم عبد اللّه بن الحسن على عمر بن عبد العزيز وهشام قال: ولمّا قَدِمَ عبدُ اللّه بن الحسن بن الحسن رضي اللّه عنهم على عمَرَ بنِ عبد العزيز رضي اللّه عنه في حَوَائجَ له فلمَّا رأى مكانَه بالشام وعَرَفَ سِنَّه وسمْتَه وعقلَه ولسانَه وصلاته وصيامه فلم يكنْ شيءٌ أحبَّ إليه من أَلاَّ يراه أحدٌ من أهل الشام فقال له: إنِّي أخافُ عَلَيكَ طَواعينَ الشَّام فإنَّك لن تُغْنِمَ أهلَك أكثَرَ منك فالحَقْ بهم فإنَّ حوائجك ستسبِقُك إليهم ثمّ )

قدم على هشامٍ فكره عبدُ اللّه أن يدخل منزل له حتّى يأتيَه في ثيابِ سفَره مخافة سوء ظنِّه فلما أعلمه الحاجبُ مكانَه ودخل عليه وعايَنه كره أن يقيم بها طَرْفَة عين قال: اذكر حوائجك قال: أحطُّ رَحْلي وأضَعُ ثيابَ سفري وأَتذكَّرُ حوائجِي قال: إنَّك لنْ تجِدَني في حالٍ خيرًا لك منِّي الساعة يريد أنّ القُلوبَ أرقُّ ما تكونُ إذا تلاقت العيونُ عن بُعْدِ عَهد وليس ذلك أراد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت