فهرس الكتاب

الصفحة 1390 من 3148

حديث عبيد الكلابي قال: وقلت مَرّةً لعبيد الكلابيِّ وأظهَرَ مِن حُبِّ الإبل والشّغَفِ بها ما دَعاني إلى أن قلت لَهُ: أبينها وبينكم قرابة قال: نعم لها فينا خُؤولة إنِّي واللّه ما أعني البَخاتيَّ ولكني أعني العِرَاب التي هي أعرب قلت لَهُ: مَسَخَك اللّه تعالى بعيرًا قال: اللّه لا يمسخُ الإنسَانَ على صُورةِ كريمٍ وإنما يمسخه على صورةِ لئيم مثل الخنزير ثم القرد فهذا قولُ أعرابيٍّ جِلْفٍ تكَلم على فِطرتِه .

قول في آية وقد تكلم المخالِفُون في قولِهِ تعالى: وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأتِيهِمْ كَذلكَ نَبلُوهُمْ بِمَا كانُوا يَفْسُقُونَ وقد طعَنَ ناسٌ في تأويل هذه الآيَةِ بغِيرِ علمٍ ولا بيانٍ فقالوا: وكيف يكون ذلك وليس بين أن تجيء في كلِّ هلال فرقٌ ولا بينها إذا جاءت في رأس الهلال فرقٌ ولا بينَها إذا جاءتْ في رأس السَّنَةِ فرق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت