فأمَّا القول في نفس المَسْخ فإنَّ النَّاس اختلفوا في ذلك: فأمَّا الدُّهريّة فهم في ذلك صِنفان: فمنهم مَن جَحَد المسْخَ وأقرَّ بالخسْف والرِّيح والطّوفان وجعل الخسْف كالزَّلازل وزعم أنَّه يقِرُّ من القذْف بما كان من البَرَد الكِبَار فأمّا الحجارة فإنَّها لا تجيء من جهة السَّماء وقال: لستُ أجوِّز إلاَّ ما اجتمعتِ عليهِ الأمَّة أنَّه قد يحدث في العالم فأنْكَرَ المسْخَ البتّة .
أثر البيئة وقال الصِّنف الآخَر: لا ننكر أنْ يفسُدَ الهواءُ في ناحِيةٍ من النواحي فيفسدَ ماؤهم وتفسُدَ تُربتهم فيعملَ ذلك في طباعهم على الأيَّام