وكلُّ قائدٍ فهو يعسوبُ ذلك الجنسِ المَقُود وهذا الاسم مستعارٌ من فحل النَّحل وأمير العَسَّالات وقال الشاعر وهو يعني الثَّور: ( كما ضُربَ اليعسوبُ إذ عاف باقِرٌ ** وما ذنْبُه إذ عافتِ الماءَ باقِرُ ) وكما قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه في صلاح الزَّمان وفساده: فإذا كان ذلك ضَربَ يعسوبُ الدِّين بذَنَبِه . )
وعلى ذلك المعنى قال حين مَرَّ بعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد قتيلًا يوم الجمل: لهفي عليك يَعْسُوبَ قريش جدعْتَ أنْفِي وشفَيْتَ نفسي .
قالوا: وعلى هذا المعنى قيل: يعسوب الطُّفاوة .