كأنَّه قال: كشدق البعير إذ كان كلهُ بعيرٍ أعلم .
والشعراء يشبِّهون الضربة بشِدْق البعير ولذلك قال الشاعر: ( كمْ ضربةٍ لَكَ تحكِي فَاقُراسِيَةٍ ** من المَصاعبِ في أشداقِهِ شَنَعُ ) وقال الكميت: مَشافِرَ قَرْحَى أكلْنَ البريرَا ( ولأنتَ أطيشُ حينَ تغْدُو سادرًا ** حذر الطعان مِنَ القدوحِ الأقرَح ) يعني الذبَّان لأَنَه أقرح ولأنّه أبدًا يحكُّ بإحدى ذراعيْه على