أبو أحمد التمار وصاحب حمام وأما أبو أحمد التمار المتكلم فإنّه شاهدَ صاحبَ حمامٍ في يوم مجيء حَمامِه من واسط وكانت واسط يومئذ الغايَة فرآه كلما أقبلَ طائرٌ من حمامه نعر ورَقَص فقال له: واللّه إني لأرَى منك عجبًا أراك تفْرَحُ بأن جاءك حمامٌ من واسط وهو ذلك الذي كان وهو الذي جاء وهو الذي اهتدى وأنتَ لم تجئ ولم تهتَدِ وحين جاءَ من واسط لم يجئ معه بشيءٍ من خبر أبي حمزة ولا بشيءٍ من مقاريض واسط وبزيون واسط ولا جاء معه أيضًا بشيء من خِطْمِيٍّ ولا بشيءٍ من جوز