وليس له اسم ولا ذِكر وإن جاء جاء شيء كبير وخطير وقال: لا ترسِل الزَّاقَّ حتى تستأنف به الرِّياضة ولا تَدَعْ ما تُعِدُّه للزِّجال أن يحصن بيضًا ولا يجثم عليه فإنّ ذلك ممّا ينقُضه ويُفَتِّحه ويعظم له رأسَه لأنّه عندَ ذلك يسمَن وتكثُر رطوبتُه فتقذِفُ الحرارة تلك الرُّطوبة الحادَّة العارضةَ إلى رأسه فإِن ثقَبَ البيضَ وزقَّ وحَضن احتجْت إلى تضميره واستئناف سياسِته ولكنْ إنْ بَدَا لكَ أن تستفرخه فانقُلْ بيضَهُ إلى غيره بَعْدَ أن تُعْلِمه بعلامةٍ تعرِفُه بها إذا انصَدَع .