العظيم (( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) ) [1] .
يقول الشيعة بأن: «جل القرآن إنما نزل فيهم (يعني في الأئمة الاثني عشرية) وفي أوليائهم وأعدائهم» [2] ، مع أنك لو فتشت في كتاب الله وأخذت معك قواميس اللغة العربية كلها وبحثت عن اسم من أسماء هؤلاء الاثني عشرية فلن تجد لها ذكرًا!!
ومع ذلك فإن شيخهم البحراني يزعم بأن عليًا وحده ذكر في القرآن (1154) مرة ويؤلف في هذا الشأن كتابًا سماه: «اللوامع النورانية في أسماء علي وأهل بيته القرآنية» [3] يحطم فيه كل مقاييس لغة العرب، ويتجاوز فيه أصول العقل والمنطق.
وتأتي بعض رواياتهم لتقول: «نزل القرآن على أربعة أرباع: ربع فينا، وربع في عدونا، وربع سنن وأمثال، وربع في فرائض وأحكام» [4] .
(1) [يوسف، آية:2] .
(2) تفسير الصافي: (1/ 24) ، وهذا النص جعله صاحب الصافي عنوانًا للمقدمة الثانية.
(3) المطبعة العلمية بقم (1394 هـ) .
(4) أصول الكافي: (2/ 627) ، البرهان: (1/ 21) .