فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 79

ثم ذكر بعض كلمات المنكرين وناقش إنكارهم لبعض ما جاء في كتبهم من القول بهذه الفرية ليصل إلى أن الإنكار ليس على حقيقته، بل هو من باب الخداع لأهل السنة [1] .

وفي الباب الأول: عرض ما يسميه بـ «الأدلة التي استدلوا بها، ويمكن الاستدلال بها على وقوع التغيير والنقصان في القرآن» فذكر اثنتي عشرة شبهة بعدد أئمته [2] .

بقي أن نعرف من هو هذا الملحد المدعو نوري الطبرسي الذي ألف هذا الكتاب في إثبات تحريف القرآن كما يدعي؟ وما وزنه عند طائفته؟ لأن من يشايع الملحدين ويعظمهم فهو راضٍ بصنيعهم ومقتفٍ لأثرهم

قال عباس القمي صاحب كتاب الكنى والألقاب: «وقد يطلق الطبرسي على شيخنا الأجل ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين بن العلامة محمد تقي النور الطبرسي صاحب مستدرك الوسائل هو نفسه شيخ الإسلام والمسلمين مروج علوم الأنبياء والمرسلين الثقة الجليل والعالم الكامل» [3] .

وقال أغا برزك الطهراني في ترجمة النور الطبرسي: «إمام أئمة الحديث والرجال في الأعصار المتأخرة، ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الإسلام في هذا القرن ... كان الشيخ النوري أحد نماذج السلف الصالح التي ندر وجودها في هذا العصر, فقد امتاز بعبقرية فذة وكان آية من آيات الله العجيبة، كمنت فيه مواهب غريبة، وملكات شريفة أهلته لأن يعد في الطليعة من علماء الشيعة الذين كرسوا حياتهم طوال أعمارهم لخدمة الدين والمذهب، وحياته صفحة مشرقة من الأعمال الصالحة، ومن تصانيفه: فصل الخطاب في مسألة تحريف الكتاب» [4] .

(1) «فصل الخطاب» ص 33 وما بعدها.

(2) انظر تفصيل الشبه مع الرد عليها في: «أصول مذهب الشيعة» (3/ 1014) .

(3) «الكنى والألقاب» (2/ 405) .

(4) «نقباء البشر» (2/ 543 - 550) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت