العلي: في ذاته، وهو عليٌ ذاتًا وقدرًا وقهرًا.
الكبير: اسم، والله هو الكبير الذي لا أكبر منه.
في الصحيح: الحديث في البخاري.
قضى: هنا المراد به القضاء الكوني؛ لأن سياق الحديث يدل على أنه قبل البعثة، فيكون قضاءً قدريًا كونيًا.
الأمر: القدري.
والأمر المقضي هنا قال القرطبي: مثل قضاء الله أن هذا العام يكون فيه كذا وكذا في السماء.
ضربت الملائكة بأجنحتها: إثبات الجناح للملائكة. وأل في الملائكة للعموم. خَضعانًا: ويجوز خُضعانًا: وهو مفعول لأجله، وقيل إنه حال: حالة كونهم خاضعين.
كأنه سلسلة: يحتمل في ضمير كأنه أمور هي:
1 -صوت الرب: فتكون الكاف للتشبيه تعالى الله عن ذلك.
2 -ضرب الملائكة: فيكون صوت ضرب الملائكة أجنحتها مثل صوت السلسلة.
3 -الفزع الذي يحصل في قلوب الملائكة مثل الفزع الذي يحصل حين جر السلسلة على حصاة ملساء.
4 -كأن السماع، فيكون تشبيه السماع بالسماع.
أما الاحتمال الأول فهو مشكل ولا يجوز؛ لأن الله عز وجل يقول: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: 11] فصوت الله لا يُشبّه.
وأما الاحتمال الثاني والثالث فكلاهما محتمل، وعادة الضمير أن يعود إلى أقرب مذكور، وأما الاحتمال الرابع فقد اختاره بعض أهل العلم وهو تشبيه السماع بالسماع، لحديث أبي داود.
«إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماوات صلصلة كجر السلسلة» وهذا الاختيار مثل مسألة تشبيه الرؤية بالرؤية في حديث «إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ... » الحديث وهو الراجح.
صفوان: حجر أملس.
ينفذهم ذلك: يمضي في الملائكة هذا الصوت حتى يبلغ فيهم كل مبلغ. الحديث يبين لنا سبب بالفزع: وهو سماع الملائكة كلام الله.
وظاهره: أن الفزع يشمل جميع أهل السماوات.
فيسمعها: يعود على الأمر المقضي.
ومصدر سماعه: من الملائكة، أيُّ الملائكة؟ ملائكة العنان، وهو السحاب كما جاء
في البخاري.
زمن السمع للجن: الله أعلم أنه قبل البعثة.
لأن مسترقي السمع كانوا كثيرًا قبل النبوة، أما لما بُعث النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يكونوا يسمعون. والنبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر عما كان قبل البعثة.
والسماع على أحوال ثلاث:
1 -كثير قبل البعثة.2 - لا يوجد استماع أثناء البعثة.