فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 291

وشرط هذا القسم أن يثبت أنها ليست بسبب لا من جهة الشرع ولا من جهة القدر.

شرعًا: كالعسل وماء زمزم، فإنه ثبت أنهما شفاء من جهة الشرع.

قدرًا: كأن يثبت علاجها من طريق التجربة.

ونحوهما: مثل أشياء كثيرة منها:-

1 -لبس الأسورة المغناطيسية، وهذه توضع على الركبة أو الساق، ويعتقدون أنها تدفع مرض الروماتزم، وهذه المسألة تكلم عنها الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، وأصدرت فيها اللجنة فتوى.

2 -وضع جلد تمساح أو ذئب على البيت أو الدكان لدفع العين فإنه من هذا الباب.

3 -وضع المصحف في البيت أو في السيارة لدفع البلاء أو العين.

4 -تكرار آيات يعتقد فيها أنها تجلب الزبون.

5 -وضع سكين عند الرأس عند النوم، ومثله الطفل إذا وُلِد حديثًا يضعون عنده حديدًا لمدة أسبوع لدفع الجن.

ومن أمثلة ذلك:

6 -لبس خاتم معين لدفع الجن.

7 -لبس ما يسمى بالكف، وهو شيء من النحاس يوضع على الكف لدفع الحسد.

8 -تعليق حذوة الفرس ونعله، لدفع البلاء عن السيارة والمكروهات.

9 -ما يسمى بالحظاظة -قطعة من الجلد توضع لجلب الحظ-، وذكر المحشي أيضًا بعض الحرزات، كحرز العصمة، وهو يعلق على الرقبة.

10 -وضع جلد ذئب في البيت أو السيارة لطرد الجن أو العين.

11 -وضع جلد صيد على الأطفال لمنع الحساسية.

12 -وبعض الناس يعتقد أن الشبكة بين الزوجين تجلب لهم النفع والمحبة، وكذلك خاتم الزوجية.

ويدخل تحت هذه الأقسام كل خيط أو حديد يوضع على الإنسان لجلب النفع ودفع الضر.

وكل هذه الأقسام من الشرك، وهل هو أكبر أو أصغر؟

حسب ما يقوم بالقلب، وحسب التفصيل السابق.

13 -ومنها ما يفعله بعض الناس في عقد اللحية وتشويهها لدفع العين.

وقوله تعالى: {قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ} [الزمر: 38] .

هذه الآية تدل على أنه لا يدفع ويكشف الضر إلا الله، فليس لبس هذه الحلق والخيوط يكشف من الضر شيئًا لا ذاتا ولا سببًا.

وعن عمران بن حصين هذا الحديث وقع خلاف في تصحيحه وتضعيفه، فصححه الحاكم ووافقه الذهبي وصححه ابن حبان أيضًا، وحكم عليه المصنف وقال: لا بأس به.

وذهب بعض الأئمة إلى أنه ضعيف، وهذا أقرب؛ لأن المضعف معه تفسير، فذكروا أن الحديث فيه رجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت