الغريب: إن تبدوا الصدقات للفقراء ، وقيل: وما تنفقوا من خير
للفقراء ، وقيل: لام التعقيب ، وقيل: بدل من اللام فِي قوله:
(فلِأَنْفُسِكُمْ) : كأنَّه نزل الفقراء منزلة الأنفس ، كقوله: (فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ) .
قوله: (يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ)
أي الجاهل بحالهم ، يَحْسَبُهُمُ أَغْنِيَاءَ.
قوله: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً) .
تقديره ، بالليلِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وبالنهارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً.
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إِن الأية نزلت فِي أصحاب الخيل.
وقال - عليه السلام -"إن الشيطان لا يخيل أحداً فِي بيته فرس عتيق من الخيل".
وعن ابن عباس: نزلت فِي علي - كرم الله وجهه - كان عنده ، أربعة دراهم ، فتصدَّق بها.
وقيل: عام فِي جميع المسلمين فِي جميع الصدقات.
قوله: (وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) .
جواب من الله لهم على قولهم (إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا) .
الغريب: يحتمل أنه من تمام كلامهم على وجه الاعتراض على الله
سبحانه ، وذلك كفر.
قوله: (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ) . ، غريماً لكم.
(فَنَظِرَةٌ) أي عليه نظرة.
والجمهور على أنها عام فِي جميع الديون.
الغريب ، ما ذهب إليه شريح ، وإبراهيم: أن هذا فِي دين الربا
خاصة.