فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22324 من 466147

وبنى على هذا (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) : و (إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ) : وليس هذا مذهب

البصريين.

قوله: (فَنِعِمَّا) .

أي نعم شيئاً هي ، و"مَا"ها هنا نكرة.

قال الزجاج: فنعم الشيء هي.

ورد عليه أبو علي ، وقال: إنما تصير"مَا"معرفة بصلته ، وليس"هو"فِي الآية موصولاً.

قال الشيخ: ويحتمل أن الزجاج أراد فنعم الشيء شيئاً هي.

لأن شيئاً المنكور هي بيان الشيء المضمر وتفسير له.

قوله: (وَيُكَفِّرُ)

من جزم ، عطفه على محل جزاء الشرط ، ومن رفع فعلى الاستئناف.

ويكفر - بالياء - مسند إلى اللّه سبحانه ، ويجوز أن يكون عطفاً ، أي فهو خير ، وهو يكفر.

(وَمَا تُنْفِقُوا) .

"مَا"جازم للفعل ، والفعل ناصبة.

(وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ)

نفي معناه النهي ، وقيل: حال تقديره ، وما تنفقوا من خير وما تنفقون إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ فلأنفسكم ، أي ثوابه.

الزجاج: اشئناف ، أي وأنتم لا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ.

الغريب: قال القفال: أنتم لا تصيرون مستحقين لهذا الاسم حتى

تبتغوا بذلك وجه اللّه.

قوله: (لِلْفُقَرَاءِ) .

أي الصدقات التي تقدمت للفقراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت