فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22323 من 466147

قوله: (فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ)

أي فإن لم يكن أصابها وابل (فَطَلٌّ) ، فالذي أصابها طَلٌّ.

وقيل: أصابها طَلٌّ.

(أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ) .

أيتمنى أَحَدُكم ، والود والتمني يستعملان للماضي والمستقبل ، والحب

خاص فِي المستقبل ، ولهذا جاز عطف الماضي عليه فِي قوله: (فَأَصَابَهَا) .

الفراء: يجوز ذلك فِي الود ، لأنه يتلقى مرة ب"أن"، ومرة ب"لو"، فيقدر

أحدهما مكان الآخر ، فصار كأنه قال: أيود أحدكم لو كانت له جنة بهذه

الصفة ، فأصابها إعصار فيه نار.

قوله: (أَحَدُكُمْ) رفع بفعله ، (أَنْ تَكُونَ) مفعول"له"خبر تكون تقدم على الاسم.

(جَنَّةٌ) اسم تكون ، (مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ) صفة لـ (جَنَّةٌ)

(تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا) صفة لها ، وإن جعلت (تَكُونَ)

تامة ، فـ"تجري"صفة لـ"جَنَّةٌ"أيضاً ، وقيل: حال لها ، لأنها قد وصفت

(لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ) ، حال"أحدكم"، و"أَصَابَهُ الْكِبَرُ"عطف على

الحال ، ويجوز أن يكون حالاً من الضمير فِي"لَهُ فِيهَا"،"وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ"

حال ثانٍ ، ويجوز أن يكون حالًا من الهاء فِي أصابه.

قوله: (فِيهِ نَارٌ) صفة"لـ (إِعْصَارٌ) ، وترتفع النار بها ، لأن الظرف إذا"

جرى وصفا على النكرة أو حالاً لذي الحال ، ارتفع ما بعده عند البصريين

أيضاً.

قوله: (مِنْهُ تُنْفِقُونَ) .

الضمير يعود إلى"مَا"، وقيل: إلى"الخبيث".

قوله: (إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ) أي إلا بإِغماض.

الغريب: قال الفراء: كان فِي الأصل"إن"الشرط دخل عليه"إلّا"

ففتحها ، قال: والدليل عليه: أن المعنى: إن أغمضهم فيه أخذتموه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت