فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22322 من 466147

قوله: (وَمَغْفِرَةٌ) .

أي عفو عن السائل إذا استطال عليك حين رددته ، وقيل: ستر لما يعلم

من خلة المختل ، وقيل: سلامة عن المعصية ، ويحتمل ، قول معروف ، أي

رد جميل عن عذر صدق ومغفرة من الله خير من صدقة يتبعها أذى.

قوله: (كَالَّذِي يُنْفِقُ) .

أي لا تبطلوا ثواب صدقاتكم كإبطال الذي ينفق ماله رئاء الناس.

ثوابها.

و"رئاء الناس"صفة مصدر ، أي إنفاقاً ورياء ، وقيل: مفعول له.

وقيل: حال ، أي مرائيا.

(صَفْوَانٍ) الحجر الصافي من الرمل ، الواحدة: صفوانة.

الكسائي: (صَفْوَانٍ) واحد ، والجمع صفوان غير صفوان - بالكسر -

جمع صفا كأخٍ وإخوان.

قوله: (ضِعْفَيْنِ) .

أي مثلين ، والضعف ، المثل. وقيل: أربعة أمثاله ، والضعف المثلان

الغريب: قول من قال: ضعفين ثلاثة أمثاله.

ولا نظير لهذا فِي العربية.

والعجيب: استدلاله بقول أبي عبيدة: ضعفين فِي سورة الأحزاب

ثلاث مرات ، لأن فِي السورة يضعف لها العذاب ، والدرهم إذا ضعفته مرة

صار درهمين ، وإذا ضعفته مرتين صار ثلانة دراهم ، فيكون العذاب

والضعفان ثلاثا ، بخلاف ما إذا قال أوصيت له بضعفي نصيب فلان ، ونصيب فلان درهم ، فإن الدرهم حق فلان ، ولا يجعل للموصى له وإنما يجعل له مثله أو مثلاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت