والربا: من بنات الواو ، والتثنية ربوان ، وأجاز الكوفيون فيما كان
مكسور الأول أو مضمومة نحو ربا ، وضحى أن يثنى بالواو ، تقول: ربيان
وضحيان ، وأما المفتوح الأول فبالواو لا غير.
(بِدَيْنٍ) ، بعد قوله: (تَدَايَنْتُمْ)
قطع للمجاز ، إذ قال: يقال تداينا ، يريد تعاطينا وتجازينا.
قوله: (بِالْعَدْلِ) أي من غير زيادة فِي المال والأجل ولا نقص.
الغريب: معنى العدل أن يكون متفقا عليه بين أهل العلم لا يرفع إلى
قاض فيجد سبيلاً إلى إبطاله بألفاظ لا يسع فيها التأويل ، فيحتاج القاضي
إلى التوفف.
(وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ)
أي لا يمتنعن من أن يكتب بالعدل ، وقيل ، ولا يمتنع عن الكتابة ، إذا استكتب.
السدي: فرض على الكفاية ، وقيل: واجب عند الفراغ.
عطاء: واجب ، والجماعة على أنها نسخت بقوله: (وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ) .
الغريب: كما علمه الله متعلق بما بعده ، أي كما منَّ الله عليه ، بتعلم
الكتابة ، فليكتب جزاء وشكراً.
قوله: (وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا)
الضمير يعود إلى الذي عليه الحق.
الغريب: يحتمل أن يعود إلى الكاتب. قاله الشيخ الإمام رحمه الله.
قوله: (وَلِيُّهُ)
يعود إلى الذي عليه الحق ، وقيل ولي الحلف.