فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22317 من 466147

والهاء يصلح عائداً إلى إبراهيم وإلى الذي حاج.

(أَنْ آتَاهُ)

أي لأن ، و"الهاء"تعود إلى الذي حاج ، أي بطرُ الملكِ حمله على ذلك ، وقيل: تعود إلى إبراهيم - عليه السلام -

و (الملك) ملك النبوة ، من قوله: (فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا) .

(إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ)

كأنَّه قال له: من ربُّك ، (قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ) فقتل واحداً وأطلق آخر من السجن.

الغريب: أحيي بالمباشرة وإلقاء النطفة ، وأميت بالقتل والسخطة.

فَلضا مَوَّهَ ، قال إبراهيم: (فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ) ، بالدليل الأول ، وقيل: بهما ، َ وليس هذا بانتقال من

دليل إلى دليل ، بل دليل بعد دليل.

وقال المفسرون: لم يذكر نمرود لإبراهيم: فليأت ربك بالشمس من المغرب لأن الله صرفه عن ذلك.

العجيب: الحسن: ما تحتمله الآية من التأويل ، وذلك أن إبراهيم لما

قال ربي الذي يحيي ويميت ، قال نمرود ، فإِذن أنا ربك ، أنا أحيي وأميت.

والإحياء والإماتة لدي لا من نسبت إليه ، وكان يدعي الربوبية بإجماع من

المفسرين ، فلما رأى إبراهيم - عليه السلام - افتراءه العظيم وادعاءَه الباطل تمويهاً ، قال له واقترح عليه أن الله يأتي بالشمس من المشرق ، فأت بها من المغرب ، فبهت وانقطع ، ولم يقل قل لربك أن يفعل ذلك ، لأنه لم يكن يسلم الربوبية لغيره - والله أعلم - .

(أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا) .

(أَوْ) للتخيير ، والكاف محمول على المعنى ، أي أرأيت كالذي حاج.

أو كالذي مرّ.

الأخفش: الكاف: زائدة.

قال صاحب النظم: هو عطف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت