فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22316 من 466147

قوله: (مِنْ عِلْمِهِ)

أي معلومه ، لأن علم الله لا يبعض ولا يتبعض.

الغريب: الهاء فِي ، (عِلْمِهِ) تعود إلى ما فِي قوله"يَعْلَمُ مَا".

(وَسِعَ كُرْسِيُّهُ)

هو السرير دون العرش ، وقيل: كُرْسِيُّهُ ملكه.

وقيل: قدرته.

ابن عباس:كُرْسِيُّهُ علمه ، والكراسة منه ، لما فيها من العلم.

والكرسى: العالِم.

قال:

حُفُّ بهم بيضُ الوجوه وعُصْبَةٌ ... كراسِيُّ بالأحداثِ حين تَنُوبُ

الغريب: كُرْسِيُّهُ: سِرُّهُ: ، وقيل: عَرْشُه.

العجيب: قول جرير: الكرسي: الأهل.

أي وسع عباده السماوات والأرض.

(وَلَا يَئُودُهُ) الهاء تعود إلى الله.

الغريب: تعود إلى الكرسي.

(الطَّاغُوتُ) الشيطان ، وقيل: الكاهن ، وقيل: الساحر ، وقيل: الأصنام ، وقيل: هودة الإنس والجن. واشتقاقه من الطغيان ، ووزنه فاعوت ، يأتي واحداً وجمعا.

قوله: (يُخْرِجُهُمْ) .

ولم يكونوا دخلوا فيه ، أي لولا عصمته لدخلوا فيه.

قوله: (الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ) .

هو نمرود بن كنعان

(فِي رَبِّهِ) ، فِي توحيده وإثباته سبحانه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت