فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22315 من 466147

(قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ)

الطاقة: اسم من أطاق ، كالطاعة ، من أطاع ، والجابة من أجاب.

(وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ) .

أي يشاء الله ، وقيل: يشاء داود.

قوله: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ) .

كرر تكذيباً ورداً على من زعم أنه لم يكن بمشيئة الله.

الغريب: أراد بالأول: الجميع ، والثاني: المؤمنين.

(وَلَا شَفَاعَةٌ) أي للكفار.

قوله: (الْحَيُّ الْقَيُّومُ) .

يجوز أن يكون وصفا ، لقوله: (اللَّهُ) أو خبراً بعد خبر ، أو بدلاً من هو.

أو خبر مبتدأ محذوف ، أي هو الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، أو يكون (الْحَيُّ)

مبتدأ خبره (الْقَيُّومُ) .

(الْقَيُّومُ) : فيعول ، من قام ، لا فعول ، لأنه لو كان فعولا

لكان يجب أن يكون قووماً ، وذلك لا يصح ، لأن القيوم من قام ، فقلبت

الواو ياء فِي قيوم ، لاجتماعهما ، وسبق أحدهما بالسكون.

(لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ)

بدأ بالسِّنة بموجب الارتقاء من القليل إلى الكثير.

تقول: وسِن يَوْسن وَسَنا.

والغريب: ما حكاه ابن حبيب: قال عكرمة: إن موسى سأل

الملائكة: هل ينام ربنا ، فأوحى الله إلى الملائكة وأمرهم أن يؤرقوه

ثلاثا ، ثم أعطوه قارورتين فِي يديه ، فأمسكهما ، وحذروه أن يكسرهما فجعل

ينعس وهما فِي يديه فينبهونه حتى نعس نَعْسة ، فضرب إحداهما بالأخرى

فكسرهما.

قال معمر: فهذا مثل ضربه الله له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت