فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22312 من 466147

وقيل: هو ابن العجوز ، وقيل: يوشع ، وقيل: شمعون ، لأن الله سمع دعاء أمه.

(مَنْ ذَا الَّذِي) .

هذا لفظ يدل على المسارعة والسبق ، و (مَنْ) مبتدأ ، (ذَا) خبره.

و (الَّذِي) صفته أو عطف بيان ، ولا يكون (مَنْ) مع (ذَا) اسماً كما قلنا في

(ماذا) .

(فَيُضَاعِفَهُ)

المضاعفة ، أكثر من التضعيف ، قيل: هي سبعمائة.

وقيل: قوله (كَثِيرَةً) لا يدخل تحت العد ، لأن ما لا نهاية له لا يدخل في

الحد.

قوله: (يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ)

يضيق ويوسع ، وقيل: يقل ويجازي ، وقيل: يقبض الصدقات ويبسط بالخلف فِي الدارين ، وقيل: يسلب ما أنعم عن قوم ، ويوسع على آخربن ، وقيل: هو من ضيقة القلب ، وسعته.

(وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)

إلى الله تصيرون ، وقيل: إلى ثواب الله أو عقابه.

الغريب: قتادة: إلى التراب تعودون.

(عَسَيْتُمْ) .

الفتح هو المعروف ، والكسر لغة. روى أبو زيد: عَسِيَ يعسى فهو.

عَسٍ ، وضمير المخاطبين فاعله (أَلَّا تُقَاتِلُوا) خبره والشرط اعتراض.

(وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ)

فيه أربعة أقوال:

أحدها:"أنْ"زائدة ، وتقديره ومالنا لا نقاتل ، فيكون لا نقاتل حالاً.

الثاني: قال الفراء: ما يمنعنا أن نقاتل ، قال ومثله (مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) : أي ما يمنعك أن تكون ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت